أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار

فألية فتاة في زمن الفُتات. يوميات أيار.

 كيف سأبدأ أيار😕
كيف سأبدأ أيار 
إن قُدِّر لي عمر جديد
 أبدأه...
 أبدأه...

فألية فتاة في زمن الفُتات. يوميات أيار
فألية فتاة في زمن الفُتات. يوميات أيار 


 أبدأه بالصلاة على النبي المختار فاللهم صل وسلم على المبعوث رحمة للعالمين محمد سيد الأطهار.

 أليس اليوم يوم جمعة
و الصلاة على المصطفى نور و شفاعة و أسرار،
 تكشف الغموم و تزيل الهموم و تسعد الأقدار فاللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد ما تعاقب الليل والنهار.

 و ما يعطي أيار و ما يمنع،
 إن هو إلا شهر يغدو مستجيبا لسنة الواحد القهار.
 و لكن، ما أحلى أن يكون مطلع يومك، 
و كل أمرك بالصلاة على سراج الهدى أحمد خير الأخيار.

هذه مجموعة حديثة من الخواطر لفتاة ملهمة في زمن الفتات المدلهم تأبى إلا أن تجعل من الغد بداية جديدة أو قصة فريدة العين أصحاب الأهداف و الهمم على المضي قدما في رعاية الله.

فألية فتاة في زمن الفُتات
ها قد مضى عمر طويل
و قلبي في الأحلام كسير
أتبع كل يوم مسار حلمي
و مسيرة عمري هذا قصير 

قد لا يكون مقدر ما أطلبه 
و لن أنال منه قطمير
فما بال عقلي لا يزمُّ عما يريد 
و ما بال حلمي يكبر و يزيد 
أريد النجاة أريد الخلاص
و تريدني المتاعب فأتبعها و أسير 

أنا إن رأيتموني مكثتُ ها هنا 
فليس لأني لا مأوى لي و لا غاية
و لكن الذي اختار المستحيل
 مستحيل أن يترك أو عسير 

أحبتي لا تبخلوا في أحلامكم 
و إن حُقِّرت
إن الحياة بلا أحلام طعمها مرير 
فأحبوا أحلامكم و أحيوها بالعمل 
إن الله لعباده لمُجيب بصير 

عناد

بُعْد يلّح علي لأقترب 
و تأبى نفسي الرجوع فأغترب
 أحب العناد مادام يزيدني عزة
 و يغيظني الذي في كل أمر ينتحِب 

لو لم يكن للحب منفذا لصنعته
 و بالشعر أصنع الشعور جملة فينكتِب
 إذا ما الحرف لم يعرف قدر كاتبه 
أدَفِّعه الثمن فالقطيعة حلُّه فيَستَتِب
 فأقبله مرة أخرى إذا ما عرف قدري و أستجِب

 أنا الشقية بكتابتي إذا نافست
 ناطحت المعاني فإذا هي تطاوعني و تنجذِب 
و أظل سعيدة مادام القول يُسعِفني
 و أنظُم ما في الجوف من كلم فينسكِب

بالخط العريض

سأكتبني بالخط الأزرق و الأحمر 
و اكتبني بالخط العريض

 سأكتبني بما أريد 
هذا العالم مريض 
و أنا أبحث عن الشفاء 
و أنا أريد الدواء 
و أريد أن أتعافى
 من عالم تحكمه الأعين ما رأت
 و الآذان ما لم تسمع و تنشر في قريض.

 عوارات متابَعة
 و كأن المنشغلين بها 
قد أمنوا الخلاص بمفازة.
 فينشرون و يزيدون 
و من إفكهم يفترون. 

سأكتبني حتى لا أكترث 
فالاكتراث في زمننا بات مطلبا 
و نشوة تسعد الحريض

 لن أبالي بما أسمع 
و لأن أذني لا تسمع إلا طيبا 
سأظل صائمة عن السمع
و حتى عن الكلام إن استدعى الأمر ذلك 
كي لا ألوث كتاباتي و أفكاري
 فأنا أحب نقاء قلبي  
و ستظل صفحاتي 
رغم الرجم بالغيب بِيض 

MAGDA
MAGDA
ماجدة الضراوي:- طنجة. المغرب. - صانعة محتوى كتابي أدبي.- مدرسة اون لاين للأعاجم و غير الناطقين بالعربية. حاصلة على الإجازة في القانون خاص.- أستاذة لغة إنجليزية بالسلك الابتدائي الخاص.- درست القرآن الكريم برواية ورش عن نافع في معهد عائشة أم المؤمنين بطنجة.- درست في المركز اللغوي الأمريكي- طالبة في برنامج البناء المنهجي دفعة البشائر 5الاهتمامات الأدبية:- الكتابة والشعر والقصص القصيرة.العضوية والنشر:- عضوة في منتديات متعددة في الوطن العربي- نشرت بعض أعمالها في المجلات المحليةالطموح.- المساهمة في إثراء المحتوى الأدبي.- تسليط الضوء على صوت المرأة في مجال الكتابة الإبداعية وباقي ميادين الحياة. رابط القناة خواطر ميمية بودكاست للشعر والخواطر https://youtube.com/channel/UCH727BzxK2QLZG5sx6m8kHg?si=Ijo2-beK8nqGp4SM. رابط القناة على اليوتيوب: النسخة الإنجليزية https://www.youtube.com/@memeathoughts-dr
تعليقات