أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار

قصائد شعرية عن المرأة

و اعتراني الذي يعتري العالمين من المس، لكنه لم يكن مسا شيطانيا، بل كان مسا من الإلهام، يحثني لأخاطب في الأنثى هاته المرة ضميرا وعقلا دون جسد، ولتكون شهادتي أقوى يعتد بها في زمن اللغط والخلط.

قصائد شعرية عن المرأة
قصائد شعرية عن المرأة

********************

و كانت النتيجة👈«...ولمزيد من إبحار الحرف والنصوص التي تلامس الروح، يمكنك قراءة  قصائد ...» وأبيات استفهامية أكثر منها تعبيرية، لأترك لها المجال لتجيب وبكل حرية في منأى عن كل التربصات والتنميقات اللامعة، مستأنسة في ذلك بمواقف واقعية تشيد بها كعنصر لا يقل أهمية. و لأنه كذلك، فقد نال من الخوض فيه الشيء الكثير منذ الأزلية. و هكذا أتت قصائدي على النحو الآتي:

  • قصيدة شهادة (قصيدة في يوم ذكراك)

  • قصيدة سلعة جارية

  • قصيدة كلمة حق

  • قصيدة حجابك

  • قصيدة امرأة

  • قصيدة فتاة

  • قصيدة إسلامي بريء

  • قصيدة مائلة مميلة

  • قصيدة ثائرة

1. قصيدة: شهادة في حقك يا امرأة

كم يطول الكلام

و هل تظنين أن الكلام

قد يغني عن الكلام؟

إن كنت أعاتب فيك أو عليك شتى أشياء،

فإنه من المجحف أن لا أسلط عليك الأضواء

لتعتدلي.. لتعودي كما كنتِ سيدة الموقف،

وسيدة رغم جور الأيام.

أما لو كنت حقاً مهمشة، أتعتقدين

أكان يمكن أن يكون لك شأن أو ذكر في القرآن؟

و تكون النساء اسما لسورة لها عنوان،

ويفصل فيها ما فيها من حقوق وواجبات،

ويضرب بها أمثلة في الحياء والإيمان!

كيف تستغربي أنك حديث الجميع؟

إن كان الجميع ينقسم بين من يغلو فيك فيمنع عنك الهواء،

ومن ليس همه إلا أن تنعمين ولا تبرحين أنوثتك الحسناء.

فتحملي قسوة الكلام أحياناً..

ستفهمين يوماً وتعذرين كل غيور لم يرد بك إلا خيراً وسلام.

في يوم ذكراك

في يوم ذكراك أعترف

أنك أكبر بكثير مما يقولون وأقدر بكثير،

فإن كانوا خلدوا لك يوماً فكيف اليوم دونك،

 امرأة، و ذات رجاحة وعقل وعاطفة؟

كيف يفكرون بل كيف بنقصك يزعمون؟

تالله إنك لأكبر، والأجدر أن يقولوا فيك قصائد أو دواوين

تروي صبرك وتفانيك وإبداعك لمن تحبين.

وددت لو أفهمك يا امرأة،

لكنك عسيرة على الفهم

 خصوصاً على من لم ير فيك إلا صورة تعجب الأنظار لا غير؛

لكن، ما العمل مع قصيري الخبايا والنظر؟

في يومك عيد وأنت الأعياد، حيثما تحلين تغدو كل الفصول ربيعاً.

2. قصيدة: سلعة جارية

يؤسفني يا سيدتي أنك أصبحت سلعة على كل صفحة عارية،

ألهاته الدرجة رضيت بأن تكوني رخيصة، وبمظهرك اشتريت شهرة جارية؟

كل أطرافك على صفحات الميديا في مناسبة وبدون مناسبة،

حتى صارت مفاتنك عادية وجاذبيتك تكاد تكون لحظية!

ماذا حل بك؟ أين قيمتك السامية التي كانت تقام لأجلها معارك دامية؟

ماذا أبقيت للأنوثة من حياء وجواهر تعرت لم تبق منها باقية؟

وآه أسفاه على ابتذال الجمال ووأد العفة تحت ذريعة الحرية،

فمن يعيد لك الحق إن كنت ترين في كل ما أقول تخلفاً ورجعية؟

سلام عليك إذاً، وسلام على عرض البشرية.

3. قصائد شعرية عن حجاب المرأة

قصيدة: حجابك

في الدين يا أختي لا تختاري أو تقولي أتمهل كي آخذ قراري،

فأوامر ربي إما أن تؤخذ جملة أو أن تترك بلا استهتار.

ليس في حجابك عيب، أتريدين جنة بلا اختبار؟

ما هكذا تورد الإبل! كيف تطمعين في جنة وأنت في عصيان للغفار؟

إن التكاليف تؤخذ على اصطبار وليست تؤخذ على اضطرار،

إن المنية إذا جاءت لا تمهل وتخبط خبط عشواء بلا اعتبار،

كأنك لم تلبث إلا ساعة من نهار، فلم الأمل وطول الأمد وكل شيء حصل في الأقدار؟


أختي، سارعي لمغفرة وجنة عند ربك،

لن تشمها من في ربها تماري أو تتسلى أو تكشف جسدها العاري.

ألا يخيفك قول الرسول عن المائلات المميلات؟

أو لم تأتك أنباء من في الروايات؟ أم أنك تطيعين في حالة وتتمنعين في حالات؟

فأي الفريقين أنت وأي القاصدات؟ وأي حديث يكفيك لتغتنمي الفرصات؟


عسى تجدين عند ربك شفيعاً أو حميماً أو حسنات.

قولي بسم الله وانتصري على مرضى النفوس الخبيثات،

من لا يرون فيك إلا دمية تسلي في لحظات.

إن في حجابك تحدٍ للكارهين والحاقدات،

إنه هالة من الحصانة لو تدري

 تواري كل ما هو ذو قيمة فحذاري!

قصيدة: كلمة حق

أما الإسلام وإن كان فيه النقاب أو الحجاب،

فزينة المرأة الستر وإن ظنت أن في غيره الصواب.

والمسلم ذاك الذي سلم العباد من لسانه ويده هذا الجواب،

والدين عند الإسلام ومن أتى بغيره ما فتحت له أبواب،

والجهل به خسارة وحياد عن ملة إبراهيم هو الخليل الأواب.


قصائد شعرية عن المرأة
قصائد شعرية عن المرأة

4. قصيدة: فتاة

فتاة

كالبدر سطع نورها في الدجى والبشائر تلت في ابتهال،

والشعر يحلو في النظم والمدح يغني عن المقال.

زينت بالمجيء حظوظها وأزهرت حديقة الكمال،

حوراء والحياء حجابها والوشاح قد ستر الجمال.

خلوقة حتى مع غيرها لا تتجاوز الحدود محال،

هي أخت الإسلام أعزها وعليها أعلق الآمال.

5. قصيدة: إسلامي بريء

إسلامي بريء من استغلالي فلا تحاولوا أن تشوهوا إسلامي،

فكلما حاولتم تلطخت أسماؤكم بالعار.

إسلامي غير مسؤول عن تخلفكم حين ترجلوني متى تشاؤون،

ومتى تعارضت مصالحي مع مصالحكم حينها تؤنثوني!

إسلامي عزة وشرف ونخوة أنتم لها كارهون حاقدون،

لأن فيه حمايتي وأنتم همكم أن تستمتعون وباسم الحرية والإنصاف تنادون.


إسلامي حين فهمته علمت أنه سيدني وأنقذني من رقكم،

وجعلكم أنتم من عليكم أن تكرموني وتقدروني وتعلّموني.

لكن وا أسفاه على الأعراف والتقاليد أخذتم منها ما تهوى أنفسكم وما تحبون،

فتارة في قراراتي تتحكمون وتارة على ما تكرهون تكرهوني،

فبالله عليكم بأي ميزان تكيلون؟!


إسلامي دعاني للعلم قبل الستر فإذا تسترت دون علم سرعان ما تخلعون،

لكني حين أفقه مراد ربي وحكمته أسلم لكل أمر قبل أن تتدخلون.

لست أشتكي من ظلم أو قهر إلا منكم، ففكفاكم كذباً واحتيالاً على ما لا تجيدون.

إسلامي حياة ومنهج ورقي وليس كل الناس له يفهمون،

فلا تتعبوا أنفسكم وتكيدون.. هيهات هيهات عن الحق أن تحيدوني!

6. قصيدة: حبيبة من ورق

فيها من الحسن ما ملأ جوع نظري فامتلأ،

وهي الأميرة في كل حال، عرشها من محطتي ما رفأ 

لكن إحساسي دفأ.

رسمتها يقظة في أحلامي كغزالة تداعب الكلأ،

وأنا بين أنظارها أستمع وأسترق النبأ.


جميلتي جميلة الجميلات لا أتعب في مشواري معها،

لولاها ما كتبت أشعارا وما أحد قرأ.

متربعة عرش أخلاقها سيدة نفسها 

شامخة في الصرح كأنها ملكة سبأ،

حسنائي سلطانة في مخيلتي وفي ذكري لها مدحي بدأ.

7. قصيدة: مائلة مميلة

هُزِّي الرّدْفَ واضربي بِخلخال، أتاكِ زمن الميوعة فانزعي الأسمال!

يا مميلةُ أميلي ولا تُميلي، يكفيك إثمكٍ لا تكْتِري الأحمال.

ألا تكفيك زلات الخضوع بقولك والجسد.. ألم تشبعي أموال؟!

أليس في بيتك رجل يُغيِّرُ أو يُدلي بمقال؟

ألم تعلمي عاقبة الفجور وأن ما أنت فيه إلى زوال؟

أيا مغرورة بالصبا منفوشة بالجمال..

هل زرت يوماً مقابر وأحصيت المآل؟

كم من حسناء باغتتها المَنِيَّةُ وأعجزها السؤال!

ألا يعجبك كلامي أم تطيلين الآمال؟

هاهي ذي تذكرة تأتيك، فهلاّ عدلتِ وغيَّرْتِ الأحوال!

8. قصيدة: ثائرة

هل أنا ثائرة على أحكامهم وإليها أتوق أحياناً؟

أخالني أريد اعترافا وأحيانا لا أريد، أبتعد وأعود فأجدهم مشغولون بي طيلة الوقت؛

يترقبون مني أن أقدم لهم.. ماذا أقدم لهم؟!

هل أنا عارضة أزياء حتى أتمايل بينهم؟ هل أنا سافرة وأعود لرشدي فيقتصون من عزلتي ويقررون معاقبتي؟!

علام أعاقب؟ هل على أنوثتي أم لأجل بضاعتي؟

بضاعتي ليست لي وإنما هي أمانة أرعاها. لا عدالة وأحكامهم ما تزال في حقي جائرة!

كيف أبرهن لهم أنني أنثى مختلفة لا أتشكل حسب الأوقات والظروف؟

لا تغرني أموالهم ووعودهم، تلك تبقى بالنسبة إلي مهما علت وتعاظمت ستظل قاصرة.

MAGDA
MAGDA
ماجدة الضراوي:- طنجة. المغرب. - صانعة محتوى كتابي أدبي.- مدرسة اون لاين للأعاجم و غير الناطقين بالعربية. حاصلة على الإجازة في القانون خاص.- أستاذة لغة إنجليزية بالسلك الابتدائي الخاص.- درست القرآن الكريم برواية ورش عن نافع في معهد عائشة أم المؤمنين بطنجة.- درست في المركز اللغوي الأمريكي- طالبة في برنامج البناء المنهجي دفعة البشائر 5الاهتمامات الأدبية:- الكتابة والشعر والقصص القصيرة.العضوية والنشر:- عضوة في منتديات متعددة في الوطن العربي- نشرت بعض أعمالها في المجلات المحليةالطموح.- المساهمة في إثراء المحتوى الأدبي.- تسليط الضوء على صوت المرأة في مجال الكتابة الإبداعية وباقي ميادين الحياة. رابط القناة خواطر ميمية بودكاست للشعر والخواطر https://youtube.com/channel/UCH727BzxK2QLZG5sx6m8kHg?si=Ijo2-beK8nqGp4SM. رابط القناة على اليوتيوب: النسخة الإنجليزية https://www.youtube.com/@memeathoughts-dr
تعليقات